بدوى الأول عشر

هذه مدونة شخصية / عامة أكتب فيها عن الموضوعات التى تناسبنى بأسلوبى الخاص أكتب عن الحرية , عن الحب , عن الحياة عموما التعليقات ححطها على راسى من فوق ما دامت لا تتعدى الذوق فى النقد ,أما ما يتعدى حدود الذوق و اللياقة سأحتفظ به شاكرا لنفسى........ ياريت كل واحد يدخل جديد يحطها فى قائمة المفضلة عنده و بعدين يكتب أى تعليق عشان أتعرف عليه ومتخافش أمن الدولة مش فاضى لدرجة أنه يجرى ورا زوار البلوج كمان ...... ولا تفتكروا فاضى؟

الأحد,حزيران 24, 2007


 بقية موضوع "يا حسين أنت فين" الذى نقلته ببعض التصريف من كتاب "الإسلام الديمقراطى" للعبقرى ابراهيم عيسى
و رغم كل التحذيرات فإن الحسين أصر على المضى قدما فى اتجاه الكوفة , اتجاها قدريا و حتميا و كأنه يصير – و يسير – إلى مالا مفر منه رغم وصول النبأ المروع بقتل مسلم بن عقيل , بن عمه و رسوله و رافع رايته و شعاره و ممثله السياسى و الشخصى و سفيره ووزيره , إلا أن الحسين لم يعدل عن قراره و لم ينثن له عزم أو يتزعزع له رأى .
 
هنا يسطع دور الشهداء و العظماء فى تحويل مقبض باب التاريخ فى اتجاه الخروج أو الدخول .. هنا الخط الفاصل بين المراوغة و الملاوعة و بين الصرامة فى الحق و الثبات فى الضمير .
 
كان الحسين يعلم سلفا أنه حتما مقتول , و أن سيوف الظلم و الجور و الخلافة المغتصبة – لامنه ولكن من الناس والمسلمين – لن تتركه لحاله .
 
كان يدرك ببصيرة – نراها الآن بقدراتنا المحدودة بعد مئات السنين بينما كانت جد شاقة و صعبة و مذهلة لمعاصريه – أن يزيدا لن يرضى منه بغير البيعة .
 
كان من الممكن أن يتركوا الرجل و شأنه ولو لم يبايع و تكفى يزيد 99.9% من أصوات أمته – من أقصاها الى أدناها - أن ترفع رأسها بالبيعة – خوفا أو طمعا – لايهم هذا يزيد وزبانيته .. المهم أنهم يحكمون و يتحكمون فى مصائر الناس و أموالهم و أرواحهم و يرثون و يورثون السلطة و السلطان و الفلوس و النفوذ .
لكنهم أصروا : لابد أن يبايع الحسين ...
 
لماذا ؟؟ لأن بيعته تعنى منح يزيد شرعية البقاء و تعنى حصول سرير العرش على صك الشرعية ... كان لص العرش لايريد سوى هذه .. كلمة تمضى من شفتى الحسين – التى قبلها النبى صلى الله عليه و سلم – ثم يمضى ... ليس فقط آمنا مطمئنا و لكن غارقا أيضا فى العطايا و الأموال و الرواتب .
 
فقط قلها يا حسين و سوف تغرق فى الهدايا و العطايا و القصور و الجوارى ... و فقط لم يكن الحسين ليسمح لنفسه الثائرة التقية الورعة المؤمنة أن تقولها .... لايمكن له أن يمنح يزيد – و مابه من علة اغتصاب الحقوق و انتزاع الولاء و شراء الذمم و الضمائر و ظلم العباد و الجور على الدنيا و الدين معا – لا يمكن أن يمنحه شرف الموافقة .. لأن الحسين هنا ليس الحسين فقط ,, بل هو رمز العدل و بقية النبوة و طليعة الآخرة و حكمة الجنة ..
 
فالأمر اذن يزداد صعوبة على يزيد و الحسين معا .. كلاهما لايستطيع الوقوف أمام التاريخ و الطبيعة الأنسانية ..
 
يزيد سلطان جائر يبحث عن شرعية البقاء و صك الأستمرار .. و الحسين إمام عادل يبحث عن العدل ولا شئ سواه ولا شئ معه (..)
الحسين قبة الميزان التى أراد لها يزيد أن تسقط فأبت ..
 
فأنتهى الأمر على المحطة الأخيرة : اذن يا حسين! القتل . الخلاص منه شخصا وعدلا و رمزا جماهيريا .
 
لم يكن الحسين يبحث عن نصر عسكرى كى يخاف قلة عدد و عدة جيشه و قلة ذخيرته أمام جيوش جرارة و فرسان و سيوف و رماح و حجارة
 
و لم يكن الحسين يبحث عن خلافة تملأ الأرض و السماء و تهز عروشا و تفتح أمما و بلدانا .. لكى يرجع الى حيث كان عندما وصلته أنباء انفضاض الجموع و تخاذل المبايعين و تراجع المؤيدين .. فيأخذها من قصيرها و يرجع .
 
و لم يكن يبحث عن حل سياسى توفيقى تنتهى به المفاوضات الى أقصى المكاسب النابعة من أقل الخسائر ..
و إلا رضى بأن يدخل الكوفة و يجلس أمام عبيد الله بن زياد – والى يزيد – و يصافحه و يمنحه شرف المكوث أياما فى قصره ثم يرحل الى العاصمة فيما بعد
 
و لكنه كان يبحث عن شئ واحد : الشهادة .. لماذا ؟
 
لم يبحث الحسين عن الشهادة لدخول الجنة أو لتأكيد دخولها , فهو سيد شباب أهل الجنة , فعل ذلك أو لم يفعل ..
 
لقد كانت اذن شهادة علينا .. شهادة للأمة كلها .. و للتاريخ .. و للمقاومين و المعارضين بعد مئات السنين لمواجهة أى يزيد يجئ بالتوريث ... بالأستفتاءات المزورة أو الأنتخابات المضروبة ,, بالشرطة و العسس و أمن الدولة و نفاق الشعراء و مطبلى الصحف !
 
الحسين حجة علينا .. ألا يقف أى واحد منا فى أى مقام كان .. و يسأل :
ماذا أفعل و القوم كلهم ظالم ؟؟ و العصر كله ظلام ؟؟ و الرفاق أنفضوا ؟؟ و الأنصار رحلوا ؟؟
 
السؤال هنا لا محل له من الإعراب , لأن الحسين أعطى المثل التاريخى و القدوة الخالدة و الشهادة حتى آخر قطرة دم أو آخر حبة عرق أو آخر قرش أو آخر نفس أو آخر صحيفة أو آخر كتاب أو آخر كلمة ....
"لا" .. كلمة الحق فى وجه سلطان جائر
"لا" .. شريفة طاهرة قوية
"لا" .. جهاد يعوضنا عن كبائر الإثم و زلل اللمم
و هى شهادة على وجه الزمن ! شهادة تقوض أركان عروشهم الظالمة و تدمر قواعد ملكهم الغاصب و تزلزل بنيان مستقبلهم ....
"لا" ولا خير فينا إن لم نقلها ولا دين لنا إن لم نصرخ بها.
 
شهادة الحسين بن على ... ورقة اثبات مختومة بالدم على تلوث العصر و عظمة المقاومة و المعارضة و الأرتكاز على الضمير الحى ضد الضمير المباع و الأعتماد على قوة القلب ضد رخاوة العقل المحكوم بالواقع و الضغوط و الأقتصاد و المال و السيف و الإعلام و السلطان .
 
و هاهو الحسين يعطى شهادة للجميع و على الجميع (..) عندما خفق قلب الحسين على فرسه خفقة ثم انتبه و هو يقول :" إنا لله و إنا إليه راجعون و الحمد لله رب العالمين ... علمت أنها أنفسنا نعيت الينا .. "
 
فهمس على بن الحسين لوالده : ياأبت ألسنا على حق ؟
أجابه الحسين جوابا معلوما للسائل : بلى و الذى إليه مرجع العباد .
فأضاف على بن الحسين : إذن لا نبالى و نموت محقين  .... إذن لا نبالى ..
 
هذه الرسالة الحسينية ,,, الوقوف أمام الظلم لا علاقة له بالنتيجة , فليس معنى أن الحاكم الديكتاتور سوف ينجح و يستمر على مقعد الحكم أن نتنازل أو نتراجع أو نفوت و نماين , الحق غير الحل ,
اللى عايز حل يرضى بأقل المعروض و يقول حنعمل ايه ؟ ماهى بلد بنت كلب و شعب يستاهل , و لنبحث عن مصالحنا و نربى عيالنا .
 
أما من يجرى وراء الحق فعليه أن يعلم أنه مفيش عدل نص نص ولا حق "على ماتفرج" ,
ولا ينتظر أى معارض فى الحق و مدافع عن العدل و الديمقراطية و الحرية أى نتيجة ,
لعلنا نزهق أو نحبط ولكننا لا نتنازل .
 
الدرس الحسينى يقول أننا طلاب حق ولسنا طلاب حل , يحصل اللى يحصل .. ليس معنى أن شيئا مما نقوله لم يتحقق و أن مطلبا مما ننادى به لم يحدث أننا اخطأنا أو انهزمنا .. بل معناه أننا فهمنا ما قاله سيد شباب أهل الجنة ,
سيد الشهداء الذى نراه الآن فى صحراء الحق , فى رمل كربلاء , فى آخر لحظات لآخر بنت نبى على وجه الأرض .. وحيدا جدا .
 
الحسين أمام أربعة آلاف مقاتل إلا قليلا .. وحيدا فى الصحراء و الرمال و القتال و العدل و النقاء و البقاء , وحيدا تماما ..
النساء يقفن أمام الخيام ينظرن باكيات مروعات لهذا المشهد :
على بن الحسين طفله الصغير العليل المريض ينظر من حضن السيدة زينب , ينظر و هو عرقان محموم الى هذا المشهد المفزع .. وحيدا جدا ....
 
وحيدا جدا .. قادما من زمن النبوة , صاعدا الى ربوة الجنة , تحاصره عيون و سيوف ورماح و خيول تتشارك السواد الأكيد
 
نادى أحدهم فى الناس : ..... ويحكم ! ماذا تنتظرون بالرجل ؟؟ ... اقتلوه .
فحملوا عليه من كل جانب .. و ضربه سيف فى كفه اليسرى ثم ضربه على كتفه..
وانفضوا عنه و هو ينوء و يسقط ..
اندفع نحوه أحد جنودهم فطعنه بالرمح فوقع ..
جثا على ركبتيه و كتفيه و صدره ..
التفوا و استداروا و عبثت حوافر خيلهم بالرمال ..
و اندفعوا و انهالوا بالسيوف على جسده ..
 
ثم هتفوا : ... اقطعوا رأسه ..... قطعوها فنزف الدم الطاهر و انفصلت رأس العدل عن جسد الدنيا.
..... ثلاث وثلاثون طعنة و أربع وثلاثون ضربة فى جسد الحسين
 
تقدموا , فانتزعوا سيفه و ثيابه و سرقوا سراويله (..)
و بقى وحيدا ..
وحيدا تماما ..
عاريا على الأرض المنكوبة ..
 
ثم تقدم القتلة بخيلهم فداست عظامه ولحمه .. و مرت على جسده و ضغطت على أطرافه .. و حطمت بدنه .. و أصابته بالكسور و الرضوض و الجروح
حوافر الخيل فوق صدر الحسين ..
خيل زمن يزيد و دولة زياد .. فوق صدر و حلم الحسين ...
 
حلم الحسين ورسالته و درسه : ..... قولوا لا للظلم و الأستبداد و الفساد حتى ولو كنتم وحيدين تماما بين العباد !


في24,حزيران,2007  -  11:52 صباحاً, أحمد بدوى كتبها ...

نقلت الموضوع كما كتب فى الكتاب ولكن يتبقى أن أقول رأيى :

1- أولا لا يوجد صراع بين الخير المطلق و الشر المطلق على الأرض ... و لا ننسى أن من حاربوا الحسين هم من الصحابة أو - على الأقل - أبناء و أحفاد الصحابة ....

2 - أعتقد أنه فى مجال المعارضة السياسية السلمية يكون الحال كما وصفه ابراهيم عيسى .... كلمة حق تقال للنهاية و لا يجب أن نظن أنها لا تثمر حتى لو هذا ما ظهر لنا

لكن .... فى المواجهة العسكرية الأمور تختلف ... فالحرب خدعة و الأخذ بالأسباب هو الذى يكفل النصر و ليس الأعتقاد بالحق .... و الله يأمرنا بالأخذ بالأسباب للتغيير و النبى عليه الصلاة و السلام لو كان فى نفس الموقف لأستطاع بالحيلة و و التدبير الوصول للنصر ما دام ينتصر للحق

لذلك فبرغم كل ما كتب الا أننى أكاد ألوم الحسين و رجاله اذ نالوا الشهادة و تركوا العباد فى نير الظلم ... و أحسب أن هذا نوع من الأنانية .... فمن يحارب الظلم يهمه أن يهزمه بشتى الطرق لا أن يبرأ ساحته فقط أمام الله و أمام ضميرهم

لو أن مسلم بن عقيل كان على قدر من الدهاء - وهو مطلوب مثل القوة من أجل الحق - لأستطاع الحفاظ على العدد الذى بايعه حوله وما تركهم ليرحلوا بهذه البساطة

و ما تعلمته أنا من هذه القصة و قصص مشابهة و من مناقشات مع أصدقاء مثل هانى الخياط و مصطفى محيى أنك يجب عليك ألا تنظر لرد فعل الناس من منظورك أنت أبدا فيخذلوك فتسخط عليهم و يصل عدوك الى مراده فى النهاية

بل يجب عليك - كمقاوم للظلم - أن تتعلم أن ما يحركك ليس بالضرورة هو نفس ما يحرك غيرك .... و لو استطعت الوصول لمعرفة دوافع البشر العاديين لأستطعت قيادتهم و احراز النصر بهم ...

و لكن العجيب أن فى كل مكان و زمان دائما الطغاة ما يكونون هم الأقرب لفهم الناس و يستطيعون توجيههم كما يشائون بينما يغرق المقاومون فى أحلام الشرف و الطهر و الرفعة و يظنون أن الناس كلهم مثلهم سيحاربون معهم من أجل الحق و يبذلون الغالى و الرخيص من أجل ذلك الحق

و النتيجة هى دائما لصالح الطغاة ضد المثاليين من المناضلين الذين يحرصون على اراحة ضميرهم بدلا من الحرص على انتزاع النصر من يد العدو

في24,حزيران,2007  -  01:30 مساءً, ايمن مصطفى كتبها ...

احمد
كما تفضلت انت فعلا ليس المطلوب هو بالرغم من انى صاحب حق الا استغل دهائى ومكرى فى الوصول الى العدل وهذا ليس معناه استغفال الناس ولكن معناه عدم ترك فرصة للباطل ان يقضى على الحق

تحياتى

في25,حزيران,2007  -  03:26 صباحاً, مهندس/ محمد هشام خطاب كتبها ...

تحية لأعظم صحفي معاصر في مصر الأستاذ إبراهيم عيسى

وتحية لكل ليبرالي يؤمن بأن الليبرالية السياسية هي مستقبل العالم كله

يا ناس إن تاريخنا الإسلامي الطويل مليان مآسي وخزعبلات وتخاريف وديكتاتوريات

وحرامية سلطة الحكم وسفلة وهلافيت إستغلوا الدين لتضليل الناس

والمصيبة أن السنين فاتت بالعشرات ولم نصل اليوم لنموذج الحكم المستقر

المفروض أن تجارب العرب والمسلمين الطويلة تكون أوصلتنا اليوم إلى قمة الإبداع
في النظام السياسي والمفروض إن اليوم يكون عندنا نظام سياسي أروع من الموجود في أوروبا وأمريكا يضمن حقوق الإنسان الكاملة وتداول السلطة بالشكل السلمي
الذي يضمن دائما وأبدا وصول أفضل وأصلح وأكفأ المواطنين لقمة السلطة
لقيادة المجتمع لحياة أكثر ثراء وحرية وإعمال للعقل وتطبيق للإبداع الفكري الإنساني
المتجدد
ولكن للأسف نحن في بلادنا الإسلامية اليوم متخلفين سياسيا لدرجة كبيرة
ومصيبتنا أن من يتولى السلطة عندنا ناس من أبناء البلد وليسوا محتلين أجانب

ولكن للأسف نسوا أنفسهم ونسوا طموحات شعوبهم عندما سكنوا قصور الرئاسة
والمصيبة السوداء أنهم يزورون بالقانون ويسرقون بالقانون ويكذبون ويلفقون بالقانون

ولكن التاريخ يعلمنا أنه لازم ولابد وحتما أنه لن يصح إلا الصحيح

والدليل على ذلك إنهيار الشيوعية والديكتاتورية والحرامية في الإتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية كلها في إل الخمسة عشر سنة الماضية
وأيضا سقوط هلفوت وديكتاتور قذر وحقير وجاهل مثل صدام حسين في العراق
ألم يكن صدام حسين يتفرغ ل لبس البدل العسكرية والباريهات والطبنجات وكأنه
قائد عسكري مع إنه جاهل وغبي أضاع ثروات العراق في مغامراته لأن لم يكن عنده
وعي أو حد أدنى من الثقافة السياسية وترك العراقيين يذبحون بعضهم
لأنهم لم يتعلموا سواء من السنة والشيعة أن يجلسوا مع بعضهم ويتحاورون بأسلوب حضاري محترم ليصلوا لصيغة سياسية ليبرالية تحترم عقائد كل طرف منهم ويجعلوا مصلحة الوطن فوق إعتبارات الطائفية الجاهلة
وهذا هو حصاد ديكتاتور كان يقمع ويقتل ويسجن كل من يقول رأيه وكل من ينادي بالتغيير والإصلاح حتى سلطت عليه تداعيات الأحداث قوة أمريكا التي تحمي مصالحها
وجاءت أمريكا ودكت الديكتاتورية الوسخة وإنتهى الموضوع ورأينا صدام الحرامي
وهو يتم إعدامه ويذهب لمزبلة التاريخ الوسخة لايبكي عليه سوى الحرامية أعداء الحرية وأعداء التغيير والذين كانوا مستفيدين من سرقة الشعب وخنق المعارضة السياسية

ومن حسن الحظ أن الحرامية الآن من الحكام المسلمين والعرب ترصدهم الدول الديمقراطية العملاقة والعظيمة مثل أمريكا وأوروبا وتعد عليهم سرقاتهم وتفضحهم وتضغط على أنفاسهم من أجل المزيد من الإصلاح حتى وإن كانوا في الغرب يفعلون ذلك لصالحهم وحماية مصالحهم ومصالح شعوبهم فإنه من حسن الحظ أن مصالحهم تتفق مع مصالح الشعوب العربية والمسلمة
لأنهم يخافون من التطرف الديني والتجارة بالدين في السياسة ويعلمون أن السبب الوحيد والأوحد لهذا التطرف والهوس الديني هو الديكتاتوريات السياسية وحرامية السلطة والحكومات البوليسية لإن الناس عندما تجد قهرا سياسيا وإستبدادا سياسيا يتجهون للهوس والتطرف الديني بحثا عن الصبر وبحثا عن الصدق وللهروب من الواقع الأليم والمزيف
وسوف تنتصر الليبرالية السياسية مهما ساد الظلام

في16,تموز,2007  -  01:09 صباحاً, hatem bugshan كتبها ...

حسين مني و أنا من حسين......تذكروا هذه الكلمة جيدا حتى تبعثون

في13,آب,2008  -  06:09 مساءً, مجهول كتبها ...

الحسين أراد أن يخرج من إطار الزمن التاريخي إلى أفق إنساني عام من أجل الأجيال ، الحسين لم يحارب يزيدا واحد بل جعل من دمه ثورة في وجه كل يزيد