بدوى الأول عشر

هذه مدونة شخصية / عامة أكتب فيها عن الموضوعات التى تناسبنى بأسلوبى الخاص أكتب عن الحرية , عن الحب , عن الحياة عموما التعليقات ححطها على راسى من فوق ما دامت لا تتعدى الذوق فى النقد ,أما ما يتعدى حدود الذوق و اللياقة سأحتفظ به شاكرا لنفسى........ ياريت كل واحد يدخل جديد يحطها فى قائمة المفضلة عنده و بعدين يكتب أى تعليق عشان أتعرف عليه ومتخافش أمن الدولة مش فاضى لدرجة أنه يجرى ورا زوار البلوج كمان ...... ولا تفتكروا فاضى؟

الجمعة,حزيران 29, 2007


استيقظ الهدف - اللى هو أنا - الساعة 4.00 العصر و خد دش و صلى الظهر بعدين العصر بعدين اتغدى و اتخانق مع اخواته زى كل يوم و اتصل بالمواطن اسلام عادل عشان كان متفق معاه يروح الحفلة بتاعة حرنكش

كالمعتاد المواطن اسلام نسى الميعاد فلبس الهدف هدومه و راح لوحده ... دى أول مرة يخرج من بيتهم من حوالى أسبوع لظروف تكسيلية ضبابية شمالية جنوبية ... قبل ما ينزل على طول كلمه سيادة المقدم هانى الخياط و قال له تعالى بدرى عشان بقالى كتير فى وسط البلد و مش لاقى حد أعذبه

وصل الهدف نقابة الصحفيين الساعة 7.33 و قابل هناك كل من :

حضرة الملازم محمد الطاهر و سعادة المقدم محمد عيد و فضيلة الأخ محمد عادل و دولة الباشا الزعيم السابق لحركة حرنكشيون من أجل التغيير حرنكش الأول

تم رصد معارض صغيرة للصور الجامدة جدا اللى صورها بعض الشباب المتعاون و على رأسهم الملازم محمد الطاهر و النقيب بيتر كرامة

قبل بدء العرض السينمائى وصل المواطن أحمد عيد و اللى مكلف بمراقبته المقدم محمد عيد "أخوه" ووصل مجموعة من العملاء من حزب الجبهة الديمقراطية تحت قيادة نورا الغزالى حرب ووصل كمان الجندى مجند يوسف غد و قائد فصيلة مشاة و طيران - متسألش ازاى مع بعض - بلال دياب و قعدوا فى الكرسى اللى ورايا ...... بعد قليل ظهر العسكرى الأحمر هتلر/ لينين و بقت لمة حلوة متلمنهاش من أيام ما كنا بنراقب بعض فى المظاهرات

بدء العرض و الصراحة كان عرض جميل جدا ومتميز لتلات أفلام ... السراب للمواطن سمير عشرة - بكسر العين - العين اللى فى الأسم مش عين سمير - و تسكين الشين - و فيلم  تنهيدة لدولة الزعيم محمود صابر "حرنكش" و فيلم  يوتوبيا للمواطن سمير عشرة

وسط العرض دخل نقيب أمن مركزى شهاب جبهة و عمل دوشة كعادته فى كل حتة

بالنسبة لفيلم السراب كان فيه - بالنسبة لى كناقد فنى من الدرجة التلاتة و عشرين - حاجة ناقصة ... مش عارف ايه هى بالضبط

هو طبعا مكانش على المستوى الكارثى لفيلم "خيانة" اللى شفناه المرة اللى فاتت بس اللى أكد لى أن فيه حاجة ناقصة هو كلام سمير فى الندوة بعد العرض

الفيلم بيتكلم عن نوع من الناس عايش سراب ... طول الوقت مش بيخرج من اوضته و بيتخيل دايما أحلام كبيرة و أحاسيس عمرها ما بتحصل فى الحقيقة ....... كل ده جميل و تقريبا بيوصف حالتى بالضبط ...... بس المشكلة أن كل ده مفهمتهووش من الفيلم و فهمته من كلام سمير بعد الفيلم

أظن أن يا اما الفيلم كان فيه حاجة ناقصة أو أنا اللى مستوى ذكائى مش قد كدة

ما علينا ... الفيلم اللى بعده و اللى أنا و أغلب القيادات الأمنية الحاضرة اعتبرناه أجمل فيلم فى الليلة اللى مش فايتة دى هو تنهيدة .......

سعادة اللوز محمود صابر

تنهيدة بيصور واحد كبير فى السن بيتمشى فى وسط البلد لحد ميعاد القطر - و ما أدراك ما وسط البلد بالنسبة لواحد من برة القاهرة - و بنعيش معاه ذكرياته و آراؤه السياسية و الأجتماعية و الأهم الجنسية

الراجل عاش طول عمره محروم جنسيا - برغم أنه متجوز و عنده كذا عيل - بس لما بيشوف قمصان النوم المتعلقة فى محلات وسط البلد بيفتكر مراته - المرحومة - و يكره اليوم اللى عرفها فيه

أنا على فكرة مش بحكى الفيلم عشان محرقوش بس بقول منه لقطات للتشويق و التسويق مش للتشويش .....

الفيلم جميل جدا و عجب الناس كلها بدليل التسقيف الكتير و المتواصل من اللى شافوه و اللى كسبها بجرأته و الكلام التقيل اللى اتقال

متنسوش أن كتير من اللى حاضرين من المعارضة - أو اللى كانوا فى يوم من الأيام معارضة - و بالتالى عندهم أهمية كبيرة لحتة الحرية و كسر القيود اللى يمكن مكانتش تهم الناس الطبيعية و مكانتش حتكسب أرضية كدة

الفيلم التالت للمواطن سمير عشرة و اللى مثل فيه بنفسه و كان برده جميل جدا ... و على رأى أحد النقاد الكبار - بجد مش هزار- اللى كانوا موجودين الفيلم فى عشر دقايق عمل قصة و فكرة أحسن ميت مرة من فيلم الرخم أحمد آدم

و هو خد الطابع الكوميدى و أسمه كان أجمل حاجة فيه - من وجهة نظرى - يوتوبيا ... و طبعا بيوصف حالة مجتمعنا المثالى اللى محدش فيه بينصب على حد ولا بيسرق حد و لا بيستغفل حد

بعد العرض السينمائى كان فيه ندوة جميلة اتعلمت منها شوية معلومات حلوة عن السينما و أكتر حاجة عجبتنى أن فيه اهتمام من ناس ليها وزنها فى السينما بالشباب اللى بيحبوا السينما ... و اللى أنا كنت فى يوم من الأيام نفسى أشتغل فيها مخرج بس فيه فرق بين الناس اللى عايشين جوة السراب و الناس اللى بيخرجوه

بعد ذلك كان فيه فرقة موسيقية هادية كدة عزفوا موسيقى حلوة بس للأسف كان أغلب الناس مشيوا

انتقلت القيادات الأمنية بقيادة المقدم أركان حرب هانى الخياط و المؤخر أركان حرب أحمد بدوى لمكان وقوع الجريمة فى قهوة البورصة و فوجئنا بقوات معادية مكونة من الجندى المجهول سامح أبو الدهب و الكابتن طيار إسلام فرج و تم التعامل مباشرة بالأحضان و الترحيب عشان بقالى مدة كبيرة مشفتش حد منهم

و قابلت كمان اللواء محمد على بتاع عابدين كان بيتفرج على الماتش اللى معرفتش لحد دلوقتى كان بين مين و مين

من الملاحظات الغريبة فى اليوم ده إن اتنين من صحابى اللذاذ العزاز عليا أوى كانوا مرتبطين عاطفيا من فترة و كانت آخر التقارير عنهم بتقول أن الإرتباط حيبقى رسمى و فهمى و نظمى فوجئت بالإتنين فركشوا الأرتباط - كل واحد مع البنت للى - على حسب ما فهمت - لسة بيحبها - من فترة قصيرة وقرروا أنهم يكونوا نفسهم الأول و يشغلوا نفسهم فى الشغل و الجيش والذى منه و الغريبة أن الأتنين ميعرفوش بعض ... تقريبا أنا اللى وشى وحش عليهم

بجد حزنت عشان الموضوع ده بس قلت يلا ... كلنا فى الهوا سوا ... عشان صاحبنا العبقرى التانى ميقولش أن النت هو الغلط فى الموضوع بتاعى ...

على القهوة اجتمع ممثلى الفصائل المصرية المتناحرة ... واحد ناصرى و اتنين تلاتة غد وواحد ليبرالى اسلامى وواحد جبهة و واحد شيوعى شديد و العبد لله وواحد إخوانى متعصب و واحد لسة بيفكر حيعمل ايه فى الدنيا و بقت قعدة جامدة مووووووووت

و تم الأتفاق بين الجبهة الشيوعية و الجبهة البدوية على تكرار القعدة دى كل يوم خميس و نخليها حلقة نقاش ديمقراطية و كل واحد يجيب معاه المطوة بتاعته لزوم ممارسة الديمقراطية حسب الفكر الجديد للحزن الوثنى



في05,نيسان,2008  -  01:25 صباحاً, maRo كتبها ...

مواضيعك كلها تحفه,فى حاجات أول مرة اقراها عشان ماشاء الله الانتاج كتير :)
بتعجبنى أوى طريقة كتابك و تعبيراتك,كمان شكلها أفام حلوة اللى بتقول عليها...